قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله
ألا بذكر الله تطمئن القلوب الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مـأب
صدق الله العظيم رجوع إلى أعلى
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله
عليه وسلم يوماً فقال لي : يا غلام أن أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده
تجاهك , إذا سألت فسأل الله , وإذا استعنت فاستعن بالله , واعلم أن الأمـــة
لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لو ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , ولو اجتمعوا
على أن يضروك بشيء لو يضروك إلا بشيء قــــد كتبه الله عليك , رفعت الأقلام
وجفت الصحــــــف"
حديث حسن صحيح
قيل في الأدب
"إذا استطعت كن عالماً, فإن لم تقدر فكن متعلماً , فإن لم تقدر فجالسهم , فإن لم تقدر فأحبهم , فإن لم تقدر فلا تكرههم"
v ابـــــدأ الآخرين بالسلام والتحية, ففي السلام تهيئة وتطمين للطرف الأخر.
v أبتسم فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.
v اظهر الاهتمام والتقدير للطرف الأخر وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
v للناس أفراح وأتراح فشاركهم فيها.
v اقض حاجات الآخرين تصل إلى قلوبهم, فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجاتها.
v عليك بالعفو عن الزلات وتغليب نفسية التسامح.
v في تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واستجذاب القلوب.
v لا تبخل بالهدية ولو قل سعرها فقيمتها معنوية أكثر منها مادية.
v أظهر الحب وصرح به فكلمات الود تأسر القلوب.
v تفنن في تقديم النصيحة ولا تجعلها فضيحة.
v حدث الآخرين بمجال اهتمامهم فالفرد يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمامه.
v كن إيجابياً متفائلاً وابعث البشرى لمن حولك.
v امدح الآخرين إذا أحسنوا فالمدح أثره في النفس ولكن لا تبالغ.
v انتق كلماتك.. ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنة خير وسيلة لاستمالة القلوب.
v تواضع فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم.
v تجنب تصيد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك.
v تعلم فن الاتصال فالناس تحب من يصغي لها.
v وسع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديقاً.
v اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك وصداقاتك.
v إذا قدمت معروفاً لشخص ما فلا تنتظر منه مقابلاً.
الدعاء مع العبادة:-
مر إبراهيم بن أدهم الزاهد الصالح رحمه الله بسوق البصرة يوماً فاجتمع الناس إليه وقالوا:يا أبا إسحاق مالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ قال: لأن قلوبكم ماتت بعشرة أشياء.
الاول: عرفتم الله فلم تؤدوا حقه.
الثاني: زعمتم أنكم تحبون رسول الله( صلى الله عليه وسلم) وتركتم سنته.
الثالث: قرأتم القرآن فلم تعملوا به.
الرابع: أكلتم نعم الله ولم تؤدوا شكرها.
الخامس: قلتم أن الشيطان عدو لكم ولم تخالفوه.
السادس: قلتم أن الجنة حق ولم تعملوا لها.
السابع: قلتم أن النار حق ولم تهربوا منها.
الثامن: قلتم أن الموت حق ولم تستعدوا له.
التاسع: انتبهتم من النوم فاشتغلتم بعيوب الناس ونسيتم عيوبكم.
العاشر: دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم.
سئل فيثاغورس:- من الذي يسلم من معاداة الناس؟
قال : من لم يظهر منه خير ولا شر!
قيل : وكيف ذلك؟













